الشيخ عزيز الله عطاردي

362

مسند الإمام الصادق ( ع )

2 - باب انتظار الفرج 1 - محمد بن يعقوب عن عليّ بن إبراهيم عن أبيه عن محمّد بن خالد عمّن حدّثه عن المفضّل بن عمر ومحمّد بن يحيى عن عبد اللّه بن محمّد بن عيسى عن أبيه عن بعض أصحابه عن المفضّل بن عمر عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال أقرب ما يكون العباد من اللّه جلّ ذكره وأرضى ما يكون عنهم إذا افتقدوا حجّة اللّه جلّ وعزّ ولم يظهر لهم ولم يعلموا مكانه وهم في ذلك يعلمون . أنّه لم تبطل حجّة اللّه جلّ ذكره ولا ميثاقه فعندها فتوقّعوا الفرج صباحا ومساء فإنّ أشدّ ما يكون غضب اللّه على أعدائه إذا افتقدوا حجّته ولم يظهر لهم وقد علم أنّ أولياءه لا يرتابون ولو علم أنّهم يرتابون ما غيّب حجّته عنهم طرفة عين ولا يكون ذلك إلّا على رأس شرار النّاس . 2 - عنه عن الحسين بن محمّد الأشعريّ عن معلّى بن محمّد عن عليّ بن مرداس عن صفوان بن يحيى والحسن بن محبوب عن هشام بن سالم عن عمّار الساباطيّ قال : قلت لأبي عبد اللّه عليه السّلام أيّما أفضل العبادة في السرّ مع الإمام منكم المستتر في دولة الباطل أو العبادة في ظهور الحقّ ودولته مع الإمام منكم الظّاهر ؟ فقال يا عمّار الصّدقة في السّرّ واللّه أفضل من الصّدقة في العلانية وكذلك واللّه عبادتكم في السرّ مع إمامكم ، المستتر في دولة الباطل وتخوّفكم من عدوّكم في دولة الباطل وحال